في  وقت مقبول سمعتك،وفي يوم خلاص أعنتك (اش 49 : 8)

الكتاب المقدس
  • اقرأ
  • ابدأ الآن في استخدام "كتابك الشخصي" الذي يساعدك على دراسة الكلمة بطريقة مبسطة و شيقة.
أشترك معنا ليصلك الجديد لدينا
   
خريطه البرامج
كلام فى المليان
الأمر المحزن حقاً أن مؤمنين كثيرين لا يعرفون الشعور الحقيقى للحضور الدائم لله لأنهم يرفضون تنقية الفوضى التى تملأ حياتهم.
رأى المسيح اليوم المزيد
الاعتراض:هل الإنسان مخير أم مسير ؟ وإن كان مخيراً , فهل هو مخير فى كل شيء ؟الرد:هناك أمور لا يجد الإنسان نفسه مخيراً فيها .حقاً إن الإنسان لم يكن مخيراً من جهة الوطن الذى ولد فيه , والشعب الذى نشأ بينه , ومن جهة الوالدين اللذين ولداه , ونوع البيئة التى أحاطت بطفولته وتأثيرها عليه , وكذلك نوع التربية التى عومل بها .ولم يكن الإنسان مخيراً من جهة جنسه , ذكراً أوأنثى . ولم يكن مخيراً من جهة شكله ولونه , وطوله أو قصره , ودرجة ذكائه , وبعض المواهب التى منحت له أو التى حرم منها , وما ورثه عن والديه .. إلخ .ولكن الإنسان فى تصرفاته وأعماله الأدبية , هو مخير بلا شك .يستطيع أن يعمل هذا العمل أو لا يعمله . يستطيع أن يتكلم أو يصمت . بل إنه يستطيع - إن أراد – أن يصلح أشياء كثيرة مما ورثها , وأن يغير مما تعرض له من تأثير البيئة والتربية .يمكنه أن يلقي الماضى كله جانباً , ويبدأ حياة جديدة مغايرة للماضى كله , يتخلص فيها من كل التأثيرات السابقة التى تعرض لها منذ ولادته ... وكم من أناس استطاعوا فى كبرهم أن يتحرروا من تأثيرات البيئة والتربية والوراثة التى أحاطت بهم فى صغرهم . وذلك بدخولهم فى نطاق تأثيرات أخرى جديدة , عن طريق القراءة , أو الصداقة والعشرة , أو بتأثير مرشدين روحيين ومعلمين جدد , أو بتأثير الدين والإجتماعات , كما حدث لأشخاص نشأوا فى حياة ضائعة وتابوا , أو غيرهم نشأوا فى حياة روحية وضلوا . وحتى من جهة المواهب أيضاً ...!يمكنه أنه ينمى المواهب التى ولد بها , أو أن يضعفها بعدم الإستخدام . وقد يكون إنساناً قليل المواهب , ويستطيع أن يتعهد هذا القليل بالممارسة والإهتمام فتكبر مواهبه , أو يكتسب مواهب لم تكن عنده , ويصير فى حالة أفضل ممن ولد موهوباً وأهمل مواهبه .وهناك أمور كثيرة تدل على أن الإنسان مخير لا مسير .1- إن وجود الوصية الإلهية دليل على أن الإنسان مخير .لأنه إن كان الإنسان مسيراً , ولا يملك إرادته ولا حريته , فما معنى الوصية إذن ؟! وما فائدة الوصية إن كان الإنسان عاجزاً عن السير فيها , وإن كان مسيراً على الرغم منه فى اتجاه عكسي ؟! وعلى رأى الشاعر الذى قال :ألقاه فى اليم كتوفاً وقال له إياك إياك أن تبتل بالماءوحتى إن كان الإنسان مسيراً فى طريق الوصية , فلا لزوم للوصية إذن .لأنه سيسير فى هذا الطريق بالذات , وجدت الوصية أو لم توجد !!ولكن الأمر المنطقي هو أن وجود الوصية دليل على أن الإنسان مخير , هو فى حريته يتبع وصية الله أو لا يتبعها . وهذا ما نشاهده فعلاً .. بإمكان الإنسان أن يطيع وصايا الله إن أراد . أو يعصاها إن أراد . لأن الله وهبه حرية الإرادة وحرية الإختبار .وضع أمامه الخير , ولكنه لم يرغمه على السير فيه .2- وجود الخطية دليل على أن الإنسان مخير .فلو كان الإنسان مسيراً , فهل من المعقول أن الله يسيره نحو الخطيئة ؟ وبذلك يكون شريكاً معه فى ارتكابها ؟! حاشا . إن هذا أمر لا يقبله العقل .. ولا يتفق مطلقاً مع طبيعة الله الذى هو قدوس وصالح , يكره الشر ولا يوافق عليه , ويدعو كل الناس إلى التوبة وترك الخطية .إذن حينما توجد خطية , يكون الإنسان قد فعلها باختياره وبإرادته , أى أنه كان مخيراً فيما يفعله .وإن كان الإنسان مخيراً فى فعل الشر , فإنه بالأولى وبالأحري يكون مخيراً فى فعل الخير , ومخيراً أيضاً فى أن يتجه إلى التوبة وترك الخطية . والله يدعو الجميع إلى التوبة . ولكنه يتركهم إلى اختيارهم , يتوبون أو لا يتوبون ..3- وجود الدينونة دليل على أن الإنسان مخير .مجرد وجود العقاب والثواب دليل على أن الإنسان مخير فيما يفعله . لأنه من أبسط قواعد العدل , أن لا يحكم على إنسان ما لم يكن فى تصرفاته عاقلاً حراً مريداً . فإن ثبت إنعدام الحرية والإاردة , لا يحكم له أو عليه , إذ أنه لا مسئولية حيث لا حرية .وبناء على هذا لا يمكن أن يحكم له على خاطئ بالعذاب الأبدى , ما لم يكن هذا الإنسان بكامل اختياره قد شاء لنفسه السلوك الردئ وارتكبه , فأخذ لتفسه جزاء إرادته وعمله . وعلى قدر ما تكون له إرادة , هكذا تكون عقوبته .ومحال أن يعاقب الله إنساناً مسيراً , لأنه ما ذنب هذا المسير . العقوبة بالأحري تكون على من سيره نحو الخطاء .ونفس الكلام نقوله من ناحية الثواب . فالله يكافئ من فعل الخير باختياره , بإرادته ورغبته . أما إن كان مسيراً , فإنه لا يستحق ثواباً .4- وأخيراً , نود أن نقدم أربع ملاحظات :أولاً : إن الله يحث كل إنسان على الخير , ويرشده ليبعده عن الخطأ . سواء عن طريق الضمير, أو المرشدين والآباء والمعلمين , وبكل عمل النعمة . ومع ذلك يتركه إلى اختياره يقبل أو لا يقبل .ثانياً : إن الله يتدخل أحياناً لإيقاف شرور معينة , ويمنع من ارتكابها . وفى هذه الحالة لا يكون فضل لمن ترك هذا الشر , ولا يكون له ثواب .هنا , من أجل الصالح , يسير الله الأمور بنفسه , أو يحول الشر إلى خير . أما فى باقى أمور الإنسان العادية وتصرفاته فهو مخير ويملك إرادته .ثالثاً : قد يفقد الإنسان إرادته بإرادته . أى أنه ربما بإرادته يستسلم لخطية معينة , إلى أن تصير عادة أو طبعاً , يخضع لها فيها بعد ويفعل ما يريده هذا الطبع , وكأنه أمامه بغير إرادة ..وكنها عدم إرادة , تسببت عن إرادة سابقة , فعلها الإنسان وهو مخير .رابعاً : إن الله سيحاسب كل إنسان فى اليوم الأخير , على قدر ما وهبه من عقل وإدراك , وعلى قدر ما لديه من إمكاية وإرادة واختيار . ويضع الله فى اعتباره ظروف الإنسان , وما يتعرض له من ضغوط , ومدى قدرته أو عدم قدرته فى الإنتصار على هذه الضغوط .
قصص قصيرة المزيد
نائم في زورق يغرق منذ سنوات، كان شاب يعمل كمرشد في شلالات نياجارا ، وفي يوم من الأيام إذ لم يكن لديه عمل يقوم به ، انزل زورقه في الماء واضطجع فيه لينام . أما الزورق فقد احتضنته المياه الجارية، وأما صاحبنا فقد طواه نعاس ثقيل. كان يظن انه ربط الزورق رباطاً وثيقاً ، غير ان تحركاته المتتابعة قطعت الوثاق ، فمضى في طريقه المرسومه مندفعاً في غمرة التيار، يحمل في جوفه صاحبنا المخمور بسكرة النعاس . كان على الشاطئ متفرجون يشاهدون الخطر القاتل الذي يتهدده فصاحوا به يوقظونه ، وتصايحوا طويلاً لعله يستيقظ فيخلص نفسه. ولكن ذهبت صيحاتهم هباء . عند هذه النقطة كان الزورق قد وصل الى صخرة قائمة في بطن المجرى . ولما رأى المتفرجون ان الزورق سيتوقف عن اندفاعه ضاعفوا جهودهم ليوقظوا الرجل النائم، صائحين به "اصعد الى الصخرة، اصعد الى الصخرة " ولكن النائم لا يسمع ، ولم ينتبه الى الخطر العظيم الذي يتهدده . أما الزورق فقد دفعته المياه الهائجة عن ا لصخرة لتطرح به إلى اعماق الشلالات. وهناتنبه المسكين من رقاده ولكن وسط زئير الشلال العظيم الذي احتضنه طويلاً. ويا لها من كارثة! نائم في زورق يندفع في غير وعي بين شقي الرحى في قبضة الموت العنيد! إن التفكير في هذا يزعج الانسان. ومع ذلك فهي صورة لعدم اكتراث الناس في هذه الأيام. كثيرون لا يعنيهم مصيرهم المرعب فينامون في خطاياهم، يخدرهم ما في المتع الأرضية من مد وجذر ويطويهم في لفائف الثقة الزائفة . اعتمادهم على حياة بلا لوم في نظر انفسهم وعلى المظهر الديني . وبرغم هذا فالجميع نيام في زورق غارق. "اله هذا الدهر قد أعمى أذهان غير المؤمنين لئلا تضيء لهم انارة انجيل مجد المسيح الذي هو صورة الله" (2كورنثوس4:4) " استيقظ أيها النائم وقم من الاموات فيضيء لك نور المسيح" (افسس14:5) "آمن بالرب يسوع المسيح فتخلص أنت وأهل بيتك" (اعمال31:16).
نهاية سيرتهم المزيد
وُلدت القديسة صوفيا في القرن الثاني الميلادي من أبوين غير مسيحيين، وأخذت تتردّد مع بعض جيرانها المسيحيات على الكنيسة، فآمنت واعتمدت على يد أسقف منف (منوف العلا الآن بمحافظة المنوفية) وكانت ملازمة للكنيسة. استشهادها أخبر البعض الوالي بأمرها في عصر القيصر هادريان فأمر الوالي بإحضارها. لمّا اعترفت بمسيحيتها وعدها بالغنى، ولما رفضت إغراءاته توعّدها بالموت. ولما لم ترضخ أمر بتعذيبها بعذابات شديدة فتشدّدت بالإيمان وكانت تصيح: "أنا مسيحية"، فأمر بقطع لسانها ثم ألقاها في السجن. حاول إغراءها مرة أخرى ولكنها تمسَّكت بفاديها، وأخيرًا أمر بقطع رأسها، فصلّت إلى الله صلاة طويلة طلبت فيها أن يسامح الوالي وجنده. ثم قطع رأسها ونالت إكليل الشهادة في الخامس من شهر توت. الاهتمام بجسدها اهتمّت امرأة مسيحية بجسدها فقدّمت أموالاً كثيرة إلى الجند حتى أخذته منهم، ثم كفنته بلفائف ثمينة وحفظته في منزلها. وقد كرّمها الله بأن جعل نورًا يسطع من جسدها ورائحة بخور تفوح منه في يوم استشهادها. بتولي الملك قسطنطين الحكم أمر بإحضار جسدها للقسطنطينية حيث بنى لها كنيسة عظيمة (آجيا صوفيا) ووضع جسدها الطاهر فيه. حولها الأتراك إلى جامع ثم تحولت بعد ذلك إلى متحف
طلبات الصلاة أضف طلبة صلاة
vany nehad ramzy
1/23/1982
ليون بانوب
1/28/1977
Laura
1/13/1985
الاخ شادي سمير الصدي
1/4/1986
جميس جون توماس
1/1/1988
كيرلس سالم
1/9/1997
أمير ونيس
1/25/1985
mina atif
1/1/1995
KaRkOr
1/21/1990
محمد محمود
1/22/1980
مريم سمير شحاتة
1/7/1987
مينا نصرى عبد المسيح
1/16/1980
semir
1/4/1990
جون سمير
1/7/1987
نيفين عادل
1/31/1981
شادى
1/20/1981
davitmaykel
1/12/1988
ايمن منصور غطاس
1/14/1978
besho
1/8/1999
سامى
1/1/1986
فادي موريس مرقس
1/24/1994
sam1960
1/1/1960
كرستين حبيب
1/16/1994
barby
1/1/1960
مينا رافت يوسف يعقوب
1/18/1989