بالله نفتخر اليوم كله،واسمك نحمد إلى الدهر (مز 44 : 8)

الكتاب المقدس
  • اقرأ
  • ابدأ الآن في استخدام "كتابك الشخصي" الذي يساعدك على دراسة الكلمة بطريقة مبسطة و شيقة.
أشترك معنا ليصلك الجديد لدينا
   
خريطه البرامج
كلام فى المليان
تطلب العلاقة الحميمة مع الله مستوى معين من الانكسار الذى يأتينا بالنقاوة. لقد انتهى وقت اللعب ياصديقى والله يدعوك الآن للعلاقة الحميمة.
رأى المسيح اليوم المزيد
قال المعترض: جاء في 1كورنثوس 20:9 ،21 «فصرتُ لليهودي كيهودي لأربح اليهود، وللذين تحت الناموس كأني تحت الناموس لأربح الذين تحت الناموس، وللذين بلا ناموس كأني بلا ناموس، مع أني لست بلا ناموس، بل تحت ناموس المسيح، لأربح الذين بلا ناموس». أليس هذا هو اللف والدوران وعدم الثبوت على المبدأ؟. وللرد نقول: لقد أنكر الرسول نفسه واستعبدها للجميع ليربح الجميع، فجمع كل أنواع الحِلْم والتنازل عن العَرَضيات، لا الأساسيات، دون أن ينافي ضميره، بقصد عدم إغاظة سامعيه بدون داعٍ وبدون اضطرار. وافق بولسُ الناسَ على ذوقهم وعاداتهم في كل الأمور الجائزة حتى لا يهيّج غضبهم وتعصّبهم، ليرشدهم إلى الخلاص بالمسيح. راجع ما عمله لليهود الذين تحت الناموس، تجد أنه ختن تيموثاوس (أعمال 3:16)، وأخذ عهد النذير (أعمال 21:21-27)، ودعا نفسه فريسياً (أعمال 1:23-6)، وحكم عليهم باللطف ودعاهم للتوبة (أعمال 28:17-31)، ودافع عن عدم مطالبتهم بحفظ ناموس موسى (غلاطية 12:2)، وقال إن ناموس الله مكتوب على قلوب الوثنيين (رومية 14:2 و15). أما للضعفاء فقد صار كضعيف. وعظ الكلام البسيط، وقدَّم اللبن لا الطعام الدسم (1كورنثوس 2:3). وقصده أن يخلِّص على كل حال قوماً (آية 22). فهل هذا لفٌّ ودوران؟ هذه هي الحكمة التي طالبنا المسيح بها حين أرسلنا مثل حملان وسط ذئاب. فلنكن حكماء كالحيات مع الاحتفاظ ببساطة الحمام (متى 6:6). والحيات مشهورة بشدَّة احتراسها من الخطر، فعلى التلاميذ أن يماثلوها بالاحتراس وليس بالخبث. أما الحمام فإنه مشهور بالوداعة وعدم الإيذاء.. والمسيح نموذج في ذلك. كان حكيماً في إجابة أسئلة الفريسيين (متى 15:22-46)، وكان وديعاً وداعة الحمام وقت محاكمته (متى 63:26، 64).
قصص قصيرة المزيد
عودة الجندي الجريح بعد انتهاء الحروب عادت باخرة الى احد الموانئ الأميركية تحمل عدداً من الأسرى والجرحى ممن وصلت حالتهم الى البؤس واليأس ، وكان من بينهم شاب عمره 22 عاماً قد أضنته الجراح المثخنة وهدّته الأمراض الموجعة . هو فتى ربيب أسرة مهذبة ، شب رقيقاً على حياة الليونة فشقت عليه حياة الأسر والثكنات العسكرية والحرمان من اللباس الناعم ، أضف الى هذا ما اكتسى به جسده من جروح وقروح مما شق احتماله .علم أن أخاه الأكبر وليم سيكون على رصيف الميناء . لكنه أخذ يفكر كيف يتسنى لأخيه أن يعرفه وهو على هذه الصورة !! .وأخذ يحدث رفاقه أن أخاه مهذباً ، يحيا حياة الرفاهية والتنعم ، وله بيت توفرت فيه وسائل العيش الرغيد . ثم أخذ يقول : " كيف يمكن أن يرحبوا بي في هذا الوضع ؟ !! لقد تغيّرت حالتي كثيراً بحيث أن وليم لن يعرفني ! وحتى لو عرفني فانه سوف لا يأخذني معه … انه لا خير لي إلا أن يضمني المستشفى مرة أخرى ليسلمني بعد ذلك الى القبر " . وكان يبكي وهو يتفرس في أسماله وفي الصورة المشوهة التي صار عليها .وما أن لامست الباخرة رصيف الميناء حتى صعد اليها رجل متين البنية جميل الطلعة ، هو وليم شقيق الجندي الجريح ، وقد كان في انتظار الباخرة اربع ساعات كاملة . وكانت معه عربة فخمة أعد فيها وسائد لينة وأغطية لتحمل أخاه الى القطار ثم الى المنزل . لقد مرَّ وليم بجانبه لكنه لم يتعرف عليه . لقد تقززت نفسه وهو يتطلّع الى ذلك المُلقى البائس ، قروح في فمه وأنفه ، وجهه متنفخ ، وشعره أشعث ، وجبهته ملفوفة بالأربطة ، أقدام عارية كلها أورام ، مجموعة من الملابس الرثة تكسو جسده … مما جعله يتحوّل مشمئزاً مكروباً .ذاب قلب الغلام التعيس وقال في نفسه : " هذا هو ما كنت أتوقعه أن وليم لن يعرفني وسيشمئز من منظري " ، ولم يجد لديه الشجاعة الكافية أن يكلمه .للمرة الثانية والثالثة اجتاز وليم بين ركاب الباخرة ولم يهتدي الى اخيه ، وظن أنه قد مات أثناء الرحلة . وللمرة الأخير أخذ يتفحّص الجنود واحداً واحداً دون أن يتعرّف عليه . بينما كان عتيداً أن يتحوّل سمع صيحة مرّة : ألا تعرفني يا وليم ! " قالها الجريح بشفاه مرتعشة وهو يستجمع أنفاسه بكل قوة .أخي الحبيب !! لماذا لم تتكلم من قبل ؟! هكذا كان جواب وليم لأخيه . ثم حمله في الحال الى العربة ، بأسماله وجراحه وأوجاعه . ووضع تحت تصرفه كل قوته وثروته وكل ما يملك .أيها القارئ العزيز ، قد يكون احساسك بخطاياك ووضاعتك وجروحك وقروحك الأدبية والنفسية يشيع في نفسك مثل هذا الإحساس بالنسبة للرب يسوع . ولكن ثق أنك حين تأتي اليه سيعانقك ويقبلك ويضمك الى صدره كما فعل وليم مع أخيه المضنى ، والفارق بين محبة وغنى وليم وشخص الرب يسوع عظيم لا يقاس.لقد بيّن الله محبته لك ، وأنت بعد خاطئ مات المسيح لأجلك . ولا يزال يناديك مرحباً بك في احضان محبته قائلاً " من يقبل اليَّ لا أخرجه خارجاً " يوحنا 6 : 37 ومهما كانت خطاياك وآثامك فإن صوت المحبة يناديك " إن كانت خطاياك كالقرمز تبيض كالثلج وإن كانت حمراء كالدودي تصير كالصوف " اشعياء 1 :18 ويسوع لا يزال يمد اليك يده منتظراً عودتك اليه ، فلا تتوانى لحظة عن المجيء اليه
نهاية سيرتهم المزيد
ولدت هذه الطوباوية من والدين مسيحيين تقيين ربياها تربية مسيحية حتى نمت فى حياة الفضيلة والطهارة وكانت امها تدعى مارسيلا ولقد اختارت هذه القديسة تجربة قاسية اذ كما يقول بلاديوس ان ظروفها اضطرتها ان تصير امه (عبدة ) لرجل غنى وهى بعد فى مرحلة شبابها واشتهى سيدها ان يخطى معا فلما طلب منها ذلك رفضت بشدة ووبخته كثيرا فلما فشل فى اخضاعها لشهواته الشريرة ذهب الى الوالى المدعو اكيلا واخبره ان هناك عذراء تدعى بوتامينا وهى مسيحية تعبد المصلوب .. ثم قدم له فضة كثيرة وهدايا لكى يخضعها لغرضه الشرير وعندما حضرت امام الوالى بدا يلاطفها محاولة اقناعها وارغامها على طاعة سيدها ولكنها اصرت على حفظ بتوليتها وعدم طاعته ولو ادى ذلك الى استشهادها . ثباتها استشاط الوالى غضبا وامر ان توضع فى قدر مملوء بالقارالمغلى ،ففرحت هى لذلك .أما الضابط الذى كلف بان يسوقها للتعذيب وكان يسمى باسيليوس فقد اندهش من ثبات وقوة هذه الفتاه الطاهرة فكان يمنع المتفرجين من الاقتراب منها او الازدراء بها ،ثم اظهر نحوها كثيرا من العطف . فلما رات بوتامينا عمله الحسن طلبت منه ان يؤمن ويتشدد وانها ستصلى من اجله وتطلب عنه لكى يعوضه الهنا الصالح عن حسن صنيعه معها . نوالها اكليل الشهادة ولما وصلت الى الميدان اراد الجند تعريتها قبل وضعها فى القار، فتوسلت اليهم كثيرا حتى لا ينزعوا ثيابها بل يتركونها بها . الى هذه الدرجة من التحفظ ومحبة الطهارة ابت ان تخلع ثيابها وينكشف جسدها فاجابوها فى طلبها ثم وضعوها فى الزيت المغلى ثلاث ساعات حتى فاضت روحها الطاهرة وصعدت الى ربها تشكوه قسوة وظلم الانسانية ويقال ان امها مارسيلا احرقت بالنار معها . استشهاد باسيليوس اما باسيليوس فقد ظهرت له القديسة بعد استشهادها ثلاث ليال متتالية ووضعت اكليلا على راسه واخبرته انها توسلت الى الرب من اجله وانه سيلحق بها قريبا وفعلا تم ذلك وفى احد الايام ساله بعض زملائه ان يحلف كما كان يفعل ستبقا فقال لهم حاشا لى ان افعل هكذا لاننى امنت بالرب يسوع واعتمدت باسم الثالوث القدوس وها الان ولدت ولادة جديدة فلم يصدقوه اولا ولكن لما اكد لهم واخذ يكلمهم عن الايمان بربنا يسوع المسيح اخبروا الوالى الذى لما احضره اعترف امامه بايمانه بربنا يسوع المسيح فامر بتعذيبه ثم قطعوا راسه ونال اكليل الشهادة
طلبات الصلاة أضف طلبة صلاة
Bishoy Isaac
12/11/1985
كرستين صليبه ابو حنا
12/29/1987
wael nasry
12/13/1980
sarah
12/7/1987
Morad a Atalla
12/4/1969
رائف
12/12/1979
بسمة سامي
12/14/1977
phillipe
12/7/1983
ميرو
12/24/1989
daved nassef
12/8/1992
sameh boshra
12/30/1980
ارمند
12/10/1988
george atef hana
12/13/1986
Milad El-Shahat Soliman
12/16/1988
paula
12/1/1987
bishoy
12/12/2000
جيلان صبرى كامل فانوس
12/8/1986
سامى لحظى واصف
12/14/1958
george
12/13/1986
madona fawzy
12/11/1990
ماريان زكري
12/2/1987
راعوث عوض
12/1/1971
محارب
12/28/1985
peter tharwat doss
12/27/1982
ايفا
12/8/1986