أنا في أبي،وأنتم في،وأنا فيكم (يو 14 : 20)

الكتاب المقدس
  • اقرأ
  • ابدأ الآن في استخدام "كتابك الشخصي" الذي يساعدك على دراسة الكلمة بطريقة مبسطة و شيقة.
أشترك معنا ليصلك الجديد لدينا
   
خريطه البرامج
كلام فى المليان
يقول الله لشعبه ولكل الأجيال أنهم إن طلبوا وجهه ورجعوا عن طرقهم الرديئة سيسمع لهم ويبرئ أرضهم.
رأى المسيح اليوم المزيد
قال المعترض:" كيف يكون السيد المسيح صانع السلام وملك السلام، وهو يقول لتلاميذه :" من ليس له سيف فليبيعثوبه ويشتري سيفاً" ( لوقا 36:22). وما معني أمره لتلاميذه بشراء السيف؟ ولماذا لما قالوا له " هنا سيفان" أجاب "يكفي" (لوقا 38:22). وللرد نقول: لم يقصد المسيح مطلقاً بمعناه المادي الحرفي، بدليل أنه بعد قوله هذا بساعات، وقت القبض عليه، استل بطرس سيفه وضرب عبد رئيس الكهنة فقطع أذنه. أمره المسيح:"رُد سيفك إلي غمده" ( يوحنا 10:18)" لأن كل لاذين يأخذون السيف، بالسيف يهلكون" ( متي 51:26 و52). فلو دعا المسيح لأستخدام السيف، ما كان يمنع بطرس عن استخدامه في مناسبة كهذه. ولكن المسيح كان يقصد المعني الرمزي للسيف، أي الجهاد. كان يكلمهم وهو في طريقه إلي جثيماني (لوقا 39:22) قبل تسليمه ليُصلب، ولذلك بعد أن قال " فليبع ثوبه ويشتر سيفاص" فقال مباشرة:" لأني أقول لكم ينبغي أن يتم فيَّ أيضاً هذا المكتوب" وأُحصي مع أثمة"( لوقا 37:22) كأنه لهم: حينما كنت معكم، كنت أحفظكم بنفسي. كنت أنا السيف الذي يحميكم. أما الآن فأنا ماضٍ لأسلم إلي ايدي الخطاه، وتتم فيّ عبارة وأحصي مع أثمة. اهتما إذاً بأنفسكم، وجتهدوا. وما دمت سأفارقكم، فليجاهد كل منكم جهاج الروح، ويشترِ سيفاً.
قصص قصيرة المزيد
طفله تنقذ والديها بدأت عيني الطفلة تدمعان شيئاً فشيئاً ثم صارت ادموع تنهمر بغزارة ، وأخيراً ارتفع صوت الطفلة بالبكاء وهي تقول لمدرسها بالتربية الكنسية : " ماذا تعنى ؟ هل بابا وماما يذهبان إلى النار ( جهنم ) لأنهما يشربان خمراً ؟! هل سأذهب معهما إلى النار ؟ " شعر المدرس أنه فى مأزق ، لا يعرف بماذا يجيب ، فقد قال للأطفال : " من يشرب خمراً يذهب إلى النار " . بدأ كل الأطفال ينشغلون بالطفلة الباكية ، واضطر المدرس أن يأخذ الطفلة معه إلى مقصورة التناول التى بجوار الهيكل ويترك الفصل للمدرس زميله. عبثاً حاول المدرس أن يهدئ من روع الطفلة ... أخيرأ قال لها : " لا تخافى ، فإن الله يستطيع أن يمنع بابا وماما من شرب الخمر " . - كيف ؟- بالصلاة ؟- إن صلينا ، تعتقد متى يمنع الله بابا وماما عن شرب الخمر ؟- بعد شهر تقريباً ! - لو كانت الصلاة أطول ، ألا يستطيع أن يمنعمها في خلال أسبوع ؟ - الله يستطيع كل شئ . - لو كانت الصلاة أقوى ، ألا يستطيع أن يمنعهما الليلة ؟ أمام إيمان الطفلة أجاب المدرس بالإيجاب . قال المدرس للطفلة : " إذا ما أحضر بابا أو ماما خمراً ادخلى حجرة النوم واسألى ربنا لكى يمنع عنهما الخمر ". بإيمان رجعت الطفلة بيتها وهى متأكدة أن الله يمنع والديها عن شرب الخمر . وفى المساء إذ رأت الطفلة والدها يمسك بزجاجة الخمر انطلقت إلى حجرة النوم وركعت ، وبدأت تبكى وهي تصرخ : يا يسوع أمنع بابا وماما عن شرب الخمر ". فأعدت الأم المائدة ، ووضع الوالد الزجاجة فتدحرجت وانكسرت . وذهب بسرعة إلى محل واشترى زجاجة أخرى . وكانت المفاجأة أنها للمرة الثانية تنكسر زجاجة الخمر . وتكرر الأمر للمرة الثالثة فأقسم ألا يشرب خمراً ! أذ جلس الوالد مع زوجته للعشاء لم يجدا الطفلة معهما على المائدة ، فقام ليرى سبب تأخيرها ، فوجدها راكعة تبكى. أنصت إلى كلماته فسمعها تصرخ : " يا يسوع حبيبى امنع بابا وماما عن شرب الخمر ، لأنى مشتاقة أن يكون لهما نصيب معك فى المجد الأبدى " . احتضن الوالد طفلته وسألها عن سبب ما تفعله، فروت له ما حدث فى فصل التربية الكنسية . بكى الأب فى مرارة وشاركته زوجته وانطلقا بالليل ومعهما الطفلة إلى مطران الأقصر ، وامامه اعترف الوالدان بخطاياهما لأول مرة ، وصار البيت كنيسة صغيرة مقدسة ! هذه قصة واقعية سمعتها وأنا طالب ، تمت أحداثها فى مدينة الأقصر . إن كان المدرس لم يقدم درسه بطريقة مناسبة ، وإن كان الوالد لم يمارس الحياة المسيحية اللائقة فى الرب ، فإن الطفلة الصغيرة غلبت بإيمانها الأثنين . ارتفع إيمانها فوق إيمان مدرسها المرتبك ، وغيّرت حياة والديها ككل ! هكذا يستطيع طفل أو فتى أو شاب أن يعمل الكثير بإيمانه في حياة أسرته كما في حياة الكنيسة . علمنى أن اهتم بوالديى+ إن كان والدى يهتمان بكل احتياجاتى فأنا أيضاً لى ما أقدمه لهما ! هب لى أن أكون صورة حية لك أمامهما ، أشهد لحبك وطاعتك يا مخلصى !+ علمنى كيف أصلى وأنا فتى صغير من أجل أسرتى ، بل ومن أجل كل البشرية !+ علمني أن أصنع مطانيات ( سجدات ) لأجل عائلتى ، ولأجل أصدقائى ، ومن أجل كل إنسان !
نهاية سيرتهم المزيد
وُلدت سنة 332 م في قرية تاغستا (الآن هي سوق أهراس بالجزائر وكامة الأهراس تعني "الأسود " - وتُكتَ بخطأ: سوق الأخرس) بشمالي أفريقيا، وتربت تربية مسيحية صادقة . كانت وهي طفلة تترك رفيقاتها أحيانًا وتترك لعبها وتختفي وراء شجرة تركع وتصلي. وكلما كانت تكبر كانت تتفتح في قلبها رياحين المسيحية. كان جمالها بارعًا، وقامتها فارعة، وعقلها سديدًا، وحكمتها عظيمة، ونفسها كبيرة، وعاطفتها قوية . تزوجت مونيكا بغير إرادتها من رجلٍ وثنيٍ شريرٍ يدعى باتروشيوس، كان يشغل وظيفة كبيرة، فخُدِع أهلها به. كانت أمه حسودة شريرة كما كان الخدم أشرارًا، لكنها أيقنت بعد زواجها أن الله يريدها أن تحمل الصليب، فلم تتذمر لشرور زوجها وحماتها بل كانت تظهر لهما جمال المسيحية ووداعتها . هُزمت حماتها أمام تواضعها وطول أناتها ولم تعد تسمح للخدم أن يشوا بمونيكا لديها أو لدى باتروشيوس، بل وطلبت من ابنها جلد الخدم الأشرار . كانت مونيكا تقابل ثورات غضب زوجها بالحلم والصمت والصبر. وحينما كان يهدأ كانت تشكو له برقة وحنان ما نالها من غضبه فكان يلوم نفسه ويّعِد بإصلاح ذاته، لكنه كان يعود لسيرته الأولى. رزقت بثلاثة أولاد كان أكبرهم أغسطينوس، فكانوا موضع عنايتها وكانت تتعزى بهم عن حماقة زوجها وشراسته . أهم ما تتصف به هذه القديسة البارة هو إيمانها بقوة الصلاة، لقد تم فيها قول الآباء: "طوبى لمن يقف على باب الصلاة". بالصلوات الحارة الخارجة من قلبها المفعم بالإيمان كسبت كلاً من زوجها الشرير وابنها الذي انحرف، شأن شباب عصره . وضعت في قلبها أنها لابد أن تربح نفس زوجها، وكان إيمانها وطيدًا حتى كانت ترشد المُعَذَبات مثلها بأن الصلاة هي مفتاح الفرج. كانت الثمرة الأولى لصلاتها هي إيمان زوجها الوثني، ففرحت لذلك جدًا ونسيت آلامها، لكنه ما لبث أن مرض ومات وترملت في شبابها . استجاب الله لدعاء مونيكا فقبل زوجها باترشيوس الإيمان في الوقت الذي كان أغسطينوس في السابعة عشر من عمره . بعد وفاة زوجها تفرغت لأولادها ولخدمة القريب وأعمال العبادة، فكانت تذهب كل يوم إلى الكنيسة. وهبها الله نعمة الدموع حتى اشتهرت بين قديسي الكنيسة بهذه الفضيلة . وكانت تخصص أوقاتًا طويلة لزيارة المرضى وخدمتهم وخدمة الفقراء وتعزية الأرامل وتقوية قلوب الزوجات المتزوجات بأزواج أشرار والأمهات اللواتي لهن أولاد شاردون . أتم أغسطينوس دراسته في مدرسة مادورا بثاجست وكان متفوقا حتى على معلميه إذ كان موهوبًا وذكيًا . أراد والده أن يرسله إلى قرطاجنة ليقضى عامين في الدراسة. وكان لا بد من قضاء سنة في بيته حتى يدبر له والده المال اللازم لنفقات الدراسة. وكانت هذه السنة تمثل وباء أفسدت حياة أغسطينوس إذ كان في بطالة وكسل لا عمل له سوى أصدقاء السوء. كان قائدًا لهم في سرقة الكمثرى من حدائق جيرانهم مع أن حديقته كانت مليئة بتلك الثمار. لكنه كان يهوى القيادة، يسرق ليلقى بالكمثرى للخنازير . برع في دراسته بقرطاجنة وفاق الجميع واشتعل قلبه بحب الحكمة. وكانت أمه تطمع له في المزيد من العلم، إذ كانت تأمل أن العلم يرتقى به إلى معرفة الله . ما أن وصل ابنها أغسطينوس إلى سن الشباب حتى انحرف انحرافًا خطيرًا، إذ أن سيدة تكبره أغوته وهو شاب صغير. ووصل الأمر به أن صار له خليلات عشيقات وابن غير شرعي . كانت نصائحها له غير مجدية على الإطلاق. فيقول أغسطينوس بعد توبته في مناجاة لله : "أمي التقية قد تكلمت، وصوتها على ما أرى كان صدى صوتك. فلأنها كانت تلح عليَّ بشدة لأعتزل الغواني وكل أنواع الفجور، لم أكن أعيرها أذنًا صاغية ولا أكترث بأقوالها، لأنها أقوال امرأة، بينما هي صادرة من لدنك . فكان امتهاني لها امتهانًا لك، وعدم اعتباري لها عدم اعتبار لأقوالك ". وضعت كل ثقلها في الدموع والصلاة والصوم لكي يعيد الله ابنها . يقول القديس أغسطينوس : "باتت أمي تبكي عليَّ بكاءً فاق بكاء الأمهات على فقد أولادهن بالموت الجسدي . وأنت يا مولاي قد استمعت لها . ولم تزَل تلك الدموع التي كانت تذرفها في صلواتها بين يديك حيث كانت تبلل وجه الأرض بدموعها ". أخذت تركض وراءه من بلدٍ إلى بلدٍ، وهو الابن الضال، وتسأله بدون تذمر أو يأس، وبقيت على هذه الحال عشرين سنة . إذ سكبت القديسة مونيكا الدموع لسنوات من أجل ابنها، وطلبت من الكاهن أن يصلي لأجله قدم لها الله تعزية في حلم . رأت نفسها تقف علي منصة خشبية وإذا بصبي مشرق الوجه يبتسم بينما كان الحزن يملأ كيانها. جاء الصبي يسألها عن سبب حزنها ودموعها المستمرة التي لا تجف، فأجابته: "إنني أبكي من أجل ضياع نفس ابني ". قال لها الصبي: "انظري وتأملي أيتها الأم، في المكان الذي تقفين يقف ابنك أيضًا"، تلفتت مونيكا وإذا بها تقف علي منصة عالية ومعها ابنها أغسطينوس . روت هذا الحلم على ابنها، أما هو فقال لها: "لا تيأسي يا أمي! فربما تصيرين حرة يومًا ما مثلي" . أما هي ففي يقين بعمل الله قالت له: "كلا! إنه لم يقل لي حيث يكون ابنك تكونين، بل حيثما تقفين فهناك يقف ابنك أيضا ". في عام 382م سافر القديس أغسطينوس إلى روما بإيعاز من أصدقائه طلبًا للمجد الزمني والغنى. حاولت والدته أن تصدّه عن ذلك فلم تفلح، لذلك عزمت على السفر معه. احتال عليها بقوله أنه ذاهب ليودع صديقًا له على السفينة تاركًا إيّاها غارقة في دموعها . طلب حاكم ميلان من حاكم روما أستاذًا للبيان فأرسل إليه أغسطينوس، هناك التقى بالقديس أمبروسيوس أسقف ميلان . أحبه أغسطينوس وأعجب بعظاته لما فيها من قوة البيان، دون أن يهتم بخلاص نفسه . لم تستسلم القديسة مونيكا بل أبحرت إلى ميلان لتلتقي بابنها . توسلت في إحدى المرات إلى القديس أمبروسيوس أن يتناقش مع ابنها ليردّه إلى صوابه. ولكنه اعتذر، لأنه كان يدرك أنه لا جدوى من النقاش مع إنسان يعتز بعقله وذكائه وله أسلوب في المراوغة، وطلب إليها الأسقف أن تصلي. لكنها ألحَّت عليه أكثر، فردَّ عليها بعبارة مشهورة : "اذهبي في طريقك والرب يباركك . ثقِ يا امرأة أن ابن هذه الدموع لن يهلك ". تركها أغسطينوس إلى روما حيث الشهرة، وكانت الأم تبكي وتتوسل إلى ولدها لكي يبقى إلى جوارها، ليس من أجل راحتها وحنانها وشوقها إليه، إنما كانت دموعها من أجل بُعدِه عن الله، لأنه لم يكن قد نال نعمة العماد بعد ولم تكن هناك بارقة أمل في توبته . أخيرًا بعد هذه السنوات الطويلة أتت نصيحة الأسقف ثمارها وأنبتت دموع الأم غرسًا مباركًا. تاب أغسطينوس وحق أن يُدعى "ابن الدموع"، وصارت له أمه مونيكا أمًا بالجسد والروح، فقد تمخضت به وولدته إنسانًا للعالم، وناحت عليه حتى ولدته ابنًا للمسيح والكنيسة . يتذكر أغسطينوس بعد توبته ومعرفته لله أمه ودموعها السخية فيقول في مناجاته لله : "خادمتك، عبدتك، التي حملتني في الجسد لأولد للنور الزمني . وحملتني في القلب لأولد للنور الأبدي . أمي التي أنا أؤمن أن كل ما يفيض فيَّ من حياة يرجع إليها، إلى الدموع الأمينة إلى الدموع الدائمة، إلى دموع أمي وُهِبْتُ حتى لا أهلك ". سافرت إلى ميلان بإيطاليا وحضرت عماد ابنها أغسطينوس على يد أسقفها العظيم أمبروسيوس مرشده الروحي، وكانت فرحتها لا توصف. وارتفع قلبها إلى عرش الله مع من كانوا يسبحون قائلين: "نسبحك ونباركك يا الله. بالحقيقة نعترف أنك ربنا. الأرض وملؤها تسجد لك أيها الآب الأزلي. أنت الذي يقف أمامك الملائكة والرئاسات والسلاطين والقوات. أنت الذي يسجد أمامك الشاروبيم والسيرافيم يمجدونك على الدوام صارخين بغير سكوت قائلين قدوس قدوس قدوس ". بعد العماد أراد أغسطينوس العودة إلى أفريقيا فرافقته أمه مونيكا في السفينة وكانت تقول له: "يا بُنيَّ إن بقائي على الأرض أضحى فضوليًا، ولا أدري لماذا لا أزال حية، لأنه لم يبقَ لي شهوة أطمع فيها فلقد تحققت رغباتي كلها ". وبعد خمسة أيام من هذا الكلام مرضت مرضها الأخير الذي عبر بها إلى الأبدية . وقالت لابنها: "ادفنِّي أينما شئت. أسألك فقط أن تذكرني دائمًا أمام هيكل الله أينما كنت وحيثما اتجهت". وفارقت روحها جسدها وانطلقت إلى المسيح الذي أحبته وهي تصلي وتتشفع بالعذراء الطاهرة والقديسين سنة 387م، ولها من العمر ست وخمسين سنة . يُعلق القديس أغسطينوس على انتقال أمه بقوله : "كنت أشعر بأمواج من الأحزان تثور في أحشائي . وكنت أتماسك لكي لا أذرف الدمع أمام أمي وهي في لحظاتها الأخيرة، بل كنت جاثيًا أمامها كمن يجثو أمام الأيقونات في الكنيسة ".
طلبات الصلاة أضف طلبة صلاة
عماد كرم سليمان
6/18/1980
اكرام جورج زكرى
6/1/1956
mena samer 3ta
6/9/1998
جون سينا
6/24/1985
nevo.rasmy
6/25/1972
رائد مجدى
6/22/1988
ahmed
6/3/1973
melab ahmed
6/26/1981
الفي ميشيل الفي يوسف
6/29/1985
loura
6/29/1964
رامى فرنسيس عزيز
6/1/1983
رووف ذكري مكاري
6/11/1970
mario
6/21/1989
يولا
6/6/1992
الفي ميشيل الفي
6/9/1985
فكرى
6/30/1967
هبه ابراهيم رزق الله
6/26/1981
samy ramses
6/15/1971
سامح ماهر شكري
6/27/1983
ريمون كمال
6/2/1983
شادى جورج
6/14/1979
ramez ramses ramzy
6/28/1985
MERVAT_MARY
6/13/1983
رفعت ابراهيم
6/16/1975
باسم فوزى
6/4/1988