لأن عيني الرب على الأبرار،وأذنيه إلى طلبتهم(1بط 12:3)
الكتاب المقدس
  • اقرأ
  • ابدأ الآن في استخدام "كتابك الشخصي" الذي يساعدك على دراسة الكلمة بطريقة مبسطة و شيقة.
أشترك معنا ليصلك الجديد لدينا
   
خريطه البرامج
كلام فى المليان
لا يحتاج الله إلى خدمتك الدينية. إنه يريد عبادتك، و العبادة الوحيدة التى يقبلها هى التى تأتى من التواضع. فإن كنت تريد أن تراه يجب أن تتخلي عن مجدك.
رأى المسيح اليوم المزيد
سؤال :هل هناك تشابه بين الثالوث المسيحى و " الثالوث " الوثنى ؟ وإلا فما هو الفرق بينهما ؟ وهل من أسباب إنتشار المسيحية فى مصر، التشابه بين عقيدة الثالوث فيها، وعقيدة " الثالوث " فى قصة أوزوريس وإيزيس وحورس ؟الجواب :لو كان سبب انتشار المسيحية بسرعة فى مصر ، هو التشابه بين عقائدها والعقائد المصرية الفرعونية...فما سبب إنتشار المسيحية فى باقى بلاد العالم ؟ هل هو تشابه أيضاً فى العقائد؟! وإن كان هناك تشابه ، فلماذا اضطهدت الوثنية المسيحية؟ولماذا قتل الوثنيون القديس مارمرقس كاروز الديار المصرية ؟!ولماذا حدث صراع عنيف بين الوثنية والمسيحية على مدى أربعة قرون ، إنتهى بانقراض الوثنية ، فتركها عابدوها ، وتحطمت الأوثان ... ! لاشك أن المسيحية كشفت ما فى الوثنية من زيف وخطأ ، وليس ما بينها من تشابه! وإلافما الداعى لدين جديد يحل محل الوثنية ؟ومن جهة عقيدة الثالوث ، فالواضح أن الوثنية لاتؤمن بها . الوثنية تؤمن بتعدد الآلهة في نطاق واسع ، وليس بثالوث .فمصر الفرعونية كانت تؤمن بالإله " رع " ، الذى خلق الإله " شو " والإلهة " نفتوت" . وباقترانهما أنجبا الإله جب " إله الأرض " ، والإلهة نوت " إلهة السماء " ، اللذين تزوجا وأنجبا أوزوريس ، وإيزيس ، وست ، ونفتيس ، وبزواج أوزوريس وإيزيس أنجبا الإله حورس .. إلى جوار آلهة آخرى كثيرة كان يعبدها المصريون ...فأين عقيدة " الثالوث " فى كل هذة الجمهرة من الآلهة ؟!هل يمكن إنتقاء أية ثلاثة آلهة وتسميتهم ثالوثاً ؟!وفى مثال قصة أوزوريس وإيزيس ، ذكرنا عشرة آلهة مصرية ، لو أردنا أن نأخذ هذه القصة كمثال..كما أن فى قصة تخليص إيزيس لزوجها المقتول أوزوريس ، وإعادته إلى الحياة ، ساعدها تحوت إله الحكمة ، وأنوبيس إله التحنيط ، وأيضا ًساعدتها أختها نفتيس ..فليست القصة " ثالوثا ". وليست فى عقائد المصريين القدماء عقيدة تسمى التثليث على الإطلاق .. ومع كل ذلك نقول :إن المسيحية لا تؤمن بتثليث فقط ، إنما بتثليث وتوحيد .وهذا التوحيدلاتوافق عليه العبادات المصرية التى تنادى بالتعدد.ففى قانون الإيمان المسيحى نقول فى أوله " بالحقيقة نؤمن بإلة واحد". وحينما نقول :باسم الآب والابن والروح القدس ، نقول بعدها "إله واحد . أمين ". وفى الرسالة الأولى للقديس يوحنا الإنجيلى يقول " الذين يشهدون فى السماء هم ثلاثة : الآب والكلمة والروح القدس .وهؤلاء الثلاثة هم واحد" " 1يو7:5 " .ووردت عبارة " الله واحد " فى مواضع كثيرة من الكتاب المقدس .وردت فى " غلاطية 20:3 " ، وفى يعقوب " 19:2 " ، وفى " أفسس5:4 ". وفى " 1تى5:2 " وأيضاً فى " يو44:5 " ، " رومية30:3 " ، " مت17:19 " ، " مر30،29:12 ". كما أنها كانت تمثل الوصية الأولى من الوصايا العشر " خر3:20 ". وما أوضح النص الذى يقول " الرب إلهنا رب واحد " " تث4:6 ".وعبارة الإله الواحد ترددت مرات عديدة فى سفر أشعياء النبى على لسان الله نفسه ، كما في" أش11،10:43 " ، " أش 21،18،6:45 " ، " أش9:46 " .والمسيحية تنادى بأن الأقانيم الثلاثة إله واحد .كما وردت فى " 1يو7:5 " . وكما وردت فى قول السيد المسيح "وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس " " مت19:28 " ، حيث قال باسم ، ولم يقل بأسماء.ولعل سائلاً يسأل كيف أن 1+1+1=1 فنقول 1×1×1=1 .الثالوث يمثل الله الواحد ، بعقله وبروحه ، كما نقول إن الإنسان بذاته ، وبعقله وبروحه كائن واحد ، وإن النار بنورها وحرارتها كيان واحد ...ولكن أوزوريس وحورس ليسوا إلهاً واحداًَ بل واحدا بل ثلاثة .وهذا هو أول خلاف بين هذه القصة والثالوث المسيحي .والخلاف الثانى إنها تمثل قصة زواج إله رجل " هو أوزوريس " ، وإلهة إمرأة " هى إيزيس " أنجبا إلهاً إبناً " هو حورس " .وليس فى الثالوث المسيحى إمرأة ، ولا زواج ، حاشا .. !ولو كل أب وأم وإبن يكونون ثالوثاً.. لكان هذا الأمر فى كل مكان ، وفى كل بلد ، وفى كل أسرة. ولكنه فى كل ذلك لاعلاقة له بالثالوث المسيحى .فالإبن فى المسيحية ليس نتيجة تناسل جسدانى .حاشا أن تنادى المسيحية بهذا ، فالله روح " يو24:4 ". وهو منزه عن التناسل الجسدى. والابن فى المسيحية هو عقل الله الناطق ، أو نطق الله العاقل. وبنوة الابن من الآب فى الثالوث المسيحى ، مثلما نقول " العقل يلد فكراً " ومع ذلك فالعقل وفكره كيان واحد. ولا علاقة لهما بالتناسل الجسدانى ...الفكر يخرج من العقل ، ويظل فيه ، غير منفصل عنه . أما فى التناسل الجسدانى ، فالإبن له كيان مستقل قائم بذاته منفصل عن أبيه وأمه . وكل من الأب والأم له كيان قائم بذاته ، منفصل عن الأخر. وهنا نجد خلافاً مع الثالوث المسيحى. فالأقانيم المسيحية ، لا انفصال فيها لأقنوم عن الآخر.الإبن يقول " أنا فى الآب ، والآب فى" " يو 11:14 " ، " أناوالآب واحد " يو30:10 ". ولايمكن أن حورس يقول أنا وأوزوريس كائن واحد! أنا فيه وهو فى ..كذلك الأقانيم المسيحية متساوية في الأزلية. لاتختلف فى الزمن .الله بعقله وبروحه مند الأزل. أما فى قصة أوزوريس وإيزيس ، فحدث أن ابنهما حورس لم يكن موجوداً قبل ولادته ، وهو أقل منهما فى الزمن. كذلك قد يوجد اختلاف فى العمر بين أوزوريس وايزيس. وهما الإثنان لم يكونا موجودين قبل ولادتهما من جب ونوت..أما الله فى الثالوث المسيحى فهو كائن منذ الأزل ، وعقله فيه منذ الأزل ، وروحه فيه منذ الأزل. لم يمر وقت كان فيه أحد هذه الأقانيم غير موجود. لكل الأسباب السابقة لايمكن أن نرى لوناً من التشابه بين الثالوث المسيحى ، وما فى الوثنية من تعدد الآلهة ، واختلاف فى الجنس بين الآلهة ، هذا ذكر وتلك أنثى ، وأيضاً ما في الوثنية من تزاوج بين الآلهة ، وإنجاب...
قصص قصيرة المزيد
صفعني بالقلم ! بعد نياحة أبينا المحبوب جاءت فتاة تعترف قائلة : " لقد أحببت شاباً غير مسيحي ... عشت معه ، وكدت أن أفقد إيماني بسببه . كان أبونا المحبوب بكل حبٍ ولطفٍ يسندني حتى تركت هذه العلاقة ورفضتها من كل قلبي . بعد نياحته بدأت أحن للخطية ، وعدت إلى علاقتي بالشاب . في المساء ظهر لي أبونا وكان غاضباً ، لأول مرة أجده يصفعني على خدي قائلاً : ألم أقل لك أًتركي هذا الشاب،ولا تعيشي في الخطية؟! قمت من نومي نادمة وقررت أنني بنعمة إلهي لن أعود ثانية إلى الخطية !" أبي الحبيب قلبك الناري لن ينطفئ ! حبك المتسع لكل نفسٍ يحتضن الكل ! عملك بالرب لن يتوقف قط !
نهاية سيرتهم المزيد
شوق نحو الإكليل في مدينة روما التهبت نيران الاستشهاد عام 226م على يد الملك الشرير الكسندروس قيصر. سمعت هذه العذراء فالتهب قلبها شوقًا نحو التمتع بإكليل الاستشهاد. انطلقت إلى شوارع روما حيث لاحظت أن أحاديث الناس قد تركّزت في آلات التعذيب، التي يعدّها الملك لمن يعترف باسم السيد المسيح. أما هي فلم تنشغل بذلك بل كان كل ما يشغلها هو التمتع بالإكليل السماوي مهما تكن التكلفة. سارت في شوارع روما تحمل على صدرها صليبًا كبيرًا، فألقى الجنود القبض عليها، وقيدوها بالسلاسل وقادوها إلى الوالي. لم ترتبك العذراء ولم تخف الملك بل اعترفت بإيمانها أمامه. أما هو فلاطفها كثيرًا لعلّه يقدر أن يثنيها عن إيمانها وتقوم بتقديم الذبائح والبخور للأوثان. حوار مع الوالي لم تجد الملاطفة مع هذه العذراء الراسخة في إيمانها، بل حسمت الأمر بقولها. إني لن أتزعزع أبدًا عن عبادة الله مخلّصي، بل أقدّم ذبيحة الشكر للّه العظيم، خالق الكل، ومخلّص الجميع. إني أتمسك بعبادته وحده إلى الأبد. إنك بهذا الإصرار يا طاتباني إنما تُعرّضين نفسك لعذابات شديدة، وتجتازين غضبي. ولن يستطيع أحد أن يخلّصك من يدي، سوى طاعتك لأوامري، وتنازلك عن عنادك، وسجودك للآلهة. بهذا تريحين نفسك، وأُطلق سراحِك. أتظن يا أيها القاسي القلب أني أفزع من عقوباتك وأنا مؤمنة بأن إلهي الصالح يُقوّيني، ويرسل لي عونًا من قدسه حسب عِظم معونته، إنني أعلم أنه ليس لك سلطان إلا على جسدي وحده، فافعل به ما يحلو لك. أما نفسي فليس لك عليها سلطان. وأنا مستعدة لاحتمال أي عذاب يؤهلني أن أستريح مع العذارى الحكيمات. تعذيبها قاست هذه العذراء الكثير على يديّ الوالي، فأمر بتمزيق جسمها النحيل بأمشاط حديدية، وسال دمها على الأرض. أما هي فكانت في صبر تشكر الله إلهها الذي أهّلها أن تنال بركة الألم من أجل اسمه. بينما كانت الدماء تسيل من جسمها ألقاها الجنود في سجن مظلم لكي تموت هناك. كانت العذراء تصلي والدم ينزف من جسمها، فظهر لها ملاك الرب وأعطاها السلام وشفى جراحاتها. في الغد جاء إليها أحد الجنود لكي يحمل للملك البشارة بموتها، لكنه دُهش إذ رآها تقف للصلاة، ولا تحمل أي آثار للجراحات. تطلّع إليها فلاحظ علامات السلام الداخلي والفرح تعلو على ملامحها. صرخ الجندي معترفًا بإله هذه القديسة، وإذ سمع المسجونون هذه الصرخة تساءلوا عن السبب، وآمن كثيرون منهم بالسيد المسيح. أمر الوالي بقطع رؤوسهم. صداقة مع الأسد الجائع أراد الوالي أن يجعل من هذه العذراء عبرة لكل من يؤمن بالسيد المسيح، ويرفض عبادة الأوثان. طلب أن يحضروا أسدًا ضاريًا، ويُترك بلا طعام لمدة ثلاثة أيام، ثم يطلق على هذه العذراء في ساحة الاستشهاد أمام الجماهير ورجال الدولة. جاء الموعد المحدد، وكان الكل يترقب لحظة انطلاق الأسد الجائع ليلتهم هذه العذراء. بينما كان الكل يترقب هذه اللحظة وقفت القديسة تصلي في وسط الساحة وقد وهبها الله نعمة الثبات. وظهر على ملامحها السلام الحقيقي. انطلق الأسد الجائع وقد هزّ الساحة بزئيره وسرعة انطلاقه ليفترس أحدًا. لكن صُعق الكل حينما رأوه قد انطلق نحو هذه العابدة لينحني برأسه في خشوع ويُعلق بلسانه قدميها كقطٍّ أليف يود مداعبتها له. صرخ كثيرون معترفين بإله القديسة طاتباني، وأمر الوالي بقطع رؤوسهم. اتهامها بالسحر لم يكن أمام الولاة والقضاة وسيلة لتبرير ضعفهم أمام عمل الله في حياة الشهداء سوى اتهام الشهداء بالسحر. هكذا اتهم الوالي هذه القديسة. أمر الوالي بتجهيز أتون نارٍ ضخم للغاية. وأمر جنديين أن يدفعا بالقديسة في الأتون. أُصيب الجنديان بحروق خطيرة بسبب شدة الحرارة، لكن الله الذي أنقذ الثلاثة فتية من أتون النار أنقذ طاتباني. شعر الوالي بالخزي الشديد، فأمر بقطع رأس القديسة، ونالت إكليل الاستشهاد.
طلبات الصلاة أضف طلبة صلاة
viola milad
9/18/1983
shenouda mousa
9/15/1986
Marian
9/9/1990
بيتر ثابت
9/17/1988
يوسف
9/13/1986
ريمون مجدى
9/14/1982
miada
9/3/1995
مينا
9/1/1986
جورج سمير فهيم حنا
9/7/1982
ابتسام طلعت الياس
9/5/1982
lousy saiid
9/24/1989
ايمن فخرى اسحق
9/14/1972
sawsan
9/15/1989
بيشوى سمير منير
9/10/1985
Maichel Hanna
9/21/1993
سامح ناجح جويد
9/1/1983
JOSEPH
9/1/1985
sara kamel
9/29/1990
Shenouda Mousa
9/15/1986
عبدالجبار
9/1/1983
jesus_loveyou
9/1/1986
moody
9/1/1971
كيرلس اديب شكري
9/3/1991
خالد مروان معايعة
9/4/1992
dondon4jesus
9/17/1993