أحمد اسمك يارب لأنه صالح لأنه من كل ضيق نجاني (مز 54 : 6)

الكتاب المقدس
  • اقرأ
  • ابدأ الآن في استخدام "كتابك الشخصي" الذي يساعدك على دراسة الكلمة بطريقة مبسطة و شيقة.
أشترك معنا ليصلك الجديد لدينا
   
خريطه البرامج
كلام فى المليان
لقد خرج القادر علي كل شيء ليستعيد إظهار حضوره الناصع في حياتنا وأماكن عبادتنا. مل أنت مستعد؟
رأى المسيح اليوم المزيد
التلاميذ انبياءقال المعترض: »ورد في إنجيل متى 10: 2-4» وأما أسماء الاثني عشر رسولاً فهي: الأول سمعان الذي يُقال له بطرس وأندراوس أخوه. يعقوب بن زبدي ويوحنا أخوه. فيلبّس وبرثلماوس. توما ومتى العشار. يعقوب بن حلفى ولباوس الملقب تداوس. سمعان القانوي ويهوذا الإسخريوطي الذي أسلمه«. ولو صحّ أن المسيح هو خاتمة الأنبياء والمرسلين فلا يكون تلاميذه أنبياء. ويعتبر المسيحيون تلاميذ المسيح أفضل من موسى وسائر أنبياء بني إسرائيل، مع أن يهوذا الإسخريوطي الخائن كان واحداً من هؤلاء، ويُقال إنه ممتلئ بالروح القدس!«.وللرد نقول: تحققت كل نبوات الأنبياء الذين تنبأوا عن مولد المسيح وزمانه ومكانه وأعماله ومعجزاته وآلامه وصلبه وقيامته وصعوده. وتمَّت كل نبوَّاتهم بظهور المسيح الذي اتَّخذ التلاميذ رسلاً له، لينشروا بشرى الخلاص، فكانوا نوراً للناس، والمسيح قال لهم: »مَنْ قبِلَكم فقد قَبِلَني، ومَنْ رفضكم فقد رفضني«. وبذلك خُتمت النبوَّة، ولم يأتِ نبي بعد المسيح ورسله. بل إن المسيح حذر تلاميذه ممن يدَّعي النبوَّة والرسالة بعده، وقال لهم يأتي بعدي الأنبياء الكذبة (انظر متى 11:24).أما كلام المعترض عن يهوذا الإسخريوطي فمردود عليه بأن وجود منافق وسط الأبرار لا يقدح في صلاحهم، والمسيح كان يعرف حقيقة يهوذا، ولكنه قال عن الحنطة والزوان: »دعوهما ينميان كلاهما معاً إلى الحصاد«، (متى 30:13) فيجمع الزوان للنار ويُدخِل الحنطة في المخازن. فكذلك الحال مع كنيسة الله، ففي أعضائها الصالح والطالح إلى أن يأتي اليوم الأخير. ومع ذلك فلما أظهر يهوذا الخيانة نخسه ضميره على خيانته، وتأكد أنه أسلم القدوس لأجل الأثمة، فلم يسعه سوى الانتحار.
قصص قصيرة المزيد
الهارب جلس في مكتبه في لندن ، شاب اصفر الوجه ، متعب النفس ، يكتب فى بطء وتثاقل ، وقد تسرب الضباب الكثيف الى داخل المكتب ، حتى اضطر الى اضاءة الانوار ، واستمروا يعملون عملهم فى صمت ورهبة ، الى ان القى الكاتب الذى بجوار صاحبنا هذا ، قلمه فجأة ، واقترب منه وهمس فى اذنه قائلاً: "اعطنى نصف جنيه يا جو ، اننى محتاج اليه جداً" . فقال : نصف جنيه ؟! أنت تعلم ان ليس لدى شىء . فأجابه قائلاً لا تتعجل ، ثم اقترب جداً من اذنه وقال: "اننى عالم بسرك ، يجب ان تنتهز الفرصة لتكسبنى قبل ان اسلمك للسلطات المختصة". فامتقع وجه جو وتمتم قائلاً : انت لا تعرف عنى أى شىء ، أى سر لى ؟ فأجابه : اذن اريد ان اعرف ما شأن أحد جنود الجيش فى هذا المكتب ؟ فأجابه قائلاً لست جندياً الآن. لقد رحلت فرقتى الى بلاد اجنبية حينما كنت مريضاً ، وليس هى غلطتى فى ان امكث هنا ‍ فأجاب : "لا.لا. انك لا تستطيع ان تخدعنى . ما انت الا هارب جبان وسوف احرص على ان اخبر كل واحد بذلك اذا انت لم تدفع اجرة صمتى ". فقال وهو يرمى بالنقود اليه : "لا تقل شيئاً خذ اجرتك"‍ ‍ ‍‍فوضع ذلك النقود فى جيبه وعلى فمه ضحكة النصرة، واستأنف كل منهما عمله، وارتسمت تلك الكلمات امام جو بينما كان يحاول ان يواصل عمله بنفس مثقلة وقلب خافق … وكأن كلمة "هارب" قد اخترقت نفسه فاشعلت فيها نار مؤججة اذ تصور نفسه موثوق اليدين مكبلاً بالقيود ، محاطاً بالجنود ، مسوقاً الى المعسكر ثانية ‍ وانحنت روحه تحت ضغط فعلته المخزية … أسفاً على جو المسكين : لقد عرف ان "طريق الخطية وعر"ان افواه المدافع فى ساحة القتال بدت أخف وطأة من الرعب الذي يهدده باستمرار ، رعب يد البوليس تقبض على عنقه …. أو رعب التهديد من زميله الكاتب …‍ومن ذلك الوقت اصبحت حياته ، حياة البؤس المطبق … ولننظر اليه بعد تسع سنوات سائراً في شوارع لندن وقد انحنت قامته قليلاً ، ليس من تقدم العمر لأنه لا زال شاباً ، ولكن من ثقل الخطية التى كان يحصد نتيجتها يومياً والتى احنته قبل الأوان، ولنتتبعه اذ يدخل مكتب البريد ، وبينما هو منتظر هناك ، يستند الى الحائط اذ به ينظر في ذهول … ترى ماذا حدث ، فملك على نفسه ؟انها لوحة كبيرة معلقة على الحائط ، لم يهتم بها احد الحاضرين بل قلما نظر اليها احد … دعنا اذا نتأمل تلك اللوحة ، كانت كلماتها الاولى هكذا : " من جلالة الملكة ــ عفو شامل ، عن الجنود الذين هربوا من المعسكرات".خفق قلب جو خفقاً عالياً ، بينما هو يقرأ ان الملكة فكتوريا بمناسبة مرور 15 سنة على حكمها قد اصدرت عفواً شاملاً عن جميع الجنود الهاربين بشرط ان يخبروا عن انفسهم فى بحر شهرين واختم الاعلان بهذا القول : نحن نعلم ان أي شخص أشير اليه هنا لا يتيح لنفسه فرصة هذا العفو سوف يتعرض لأشد العقوبات بمحكمة عسكرية تنعقد في محكمة وندزور في يوم 17 حزيران يونيه سنة 1887فقال جو : هذا عظيم جداً ولكنه لا يكاد يصدق ، لا شك ان هذا ينطبق على الحالات السهلة ولكن عفو جلالة الملكة لا يمكن ان يشمل مسكيناً مثلى ‍ وهكذا مضى في بؤسه ، ستة اسابيع اخرى وهو متردد متباطئ وفى ليلة ما ، بلغ بؤسه منتهاه .. كانت أبأس ليلة مضت عليه فى حياته كلها ، لم يذق فيها طعم النوم وأخيراً انتفض قائلاً : سأعلن عن نفسي ، الموت أهون من معاناتى ، وسأثق في وعد جلالة الملكة ، واذا رفضت ان تعفو عنى فليكن ‍…وكتب رسالة قصيرة ، عبارة عن اعتراف بالهرب من قوات جلالة الملكة منذ عشر سنوات . ثم اغلق الخطاب دون ان يجرؤ على قراءة ما كتب . وامسك قبعته واسرع الى الخارج واسقط الرسالة في اول صندوق بريد ومرت أيام بطيئة ثقيلة طويلة بينما كان جو ينتظر الرد بقلب مريض سقيم . واخيراً وصله جواب مكتوب عليه : "حكومة جلالة الملكة" فكاد يسقط على الأرض وتندى جبينه بعرق بارد وارتمى على كرسى قبل ان يجرؤ على فض الغلاف الذي سيتقرر فيه مصيره: طبعاً رفض طلبى ، وصرت رجلاً مهدر الدم ما أغبانى ‍ لماذا اعلنت عن نفسى ‍قال هذا بينما كانت يده المرتجفة تفض الرسالة ولم تصدق عيناه ما رأت حين قرأ "شهادة عفو مطلق" مكتوب باسم جلالة الملكة وممهور باسم القائد العام ‍ نعم لقد عُفى عنه … فوضع الوثيقة الثمينة في صدره ، وبخطوات خفيفة ورأس مرتفع تقدم نحو المكتب ، فقال صاحبه : " ايه يا جو ، نصف جنيه آخر … انها فرصة لك تشترى بها صمتى " فأجاب جو لن تأخذ منى شيئاً آخر ، لقد اخذت نصيبك يا صديقى وابرز له في نصرة الفرح شهادة العفو . فتعجب زميله في ذهول وقال : ما هذا ؟ آه ‍ لقد عُفي عنك يا جو . فأجاب جو نعم ‍ لقد عُفى عنى ‍ فما الحال معك يا عزيزى القارئ ، ألا تقبل عطية العفو الإلهى المجانى المقدم لك ؟ ان دم يسوع المسيح ابن الله يطهر من كل خطية . لاحظ ان لا بد ان تعترف بأنك خاطئ للسيد الرب حتى تنال العفو الشامل . لا تؤجل ولا تتمهل ان الرب ينتظر ان تأتي اليه سريعاً قبل فوات الفرصة … نعم قبل فوات الفرصة " اليوم ان سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم" . "هوذا الآن وقت مقبول هوذا الآن يوم خلاص " . واسمع صوت الرب نفسه يقول : " من يقبل اليَّ فلا اخرجه خارجاً "
نهاية سيرتهم المزيد
نشأته كان من مدينة مورا أو باتارا Patara بليكيا Lycia إحدى مقاطعات آسيا الصغرى، وكانت ميرا Myra العاصمة قريبة من البحر، وهي مقر كرسي أسقفي. اسم أبيه أبيفانيوس وأمه تونة، وقد جمعا إلى جانب الغنى الكثير مخافة الرب، ولم يكن لهما ولد. ولما شاخا تحنن الله عليهما ورزقهما هذا القديس الذي امتلأ بالنعمة الإلهية منذ طفولته. ربّياه والداه تربية حسنة، ونشأ تحت رعاية الكنيسة في نقاوة القلب. وفي سن الخامسة بدأ يتعلم العلوم الكنسية، ويومًا بعد يوم أضاءت تعاليم الكنيسة عقله وحمَّسته إلى التدين السليم. في تلقيه العلم أظهر من النجابة ما دلَّ على أن الروح القدس كان يلهمه أكثر مما كان يتلقى من المعلم، فقُدِّم شماسًا. رهبنته ترهب في دير كان ابن عمه رئيسًا عليه، فعاش حياة النسك والجهاد والفضيلة حتى رُسِم قسًا وهو في التاسعة عشر من عمره. وأعطاه الله نعمة عمل الآيات ومنها إخراج الشياطين وشفاء المرضى، وكان يبارك في الخبز القليل فيشبع منه عددًا كبيرًا. أعمال الرحمة توفي والداه وهو شاب تاركين له أموالاً وثروة، فقرر أن يكرّس ميراثه في أعمال الرحمة. سرعان ما حانت له الفرصة لتحقيق اشتياقه، ذلك أن أحد رجال باتارا فقد كل أمواله لدرجة أنه لم يجد ما يقتات به. وكان عليه أن يزوج بناته الثلاث، إلا أنه لم يستطع ذلك بسبب فقره، فنوى الرجل البائس أن يسلمهن لأعمال الدعارة. حين سمع القديس نيقولا بهذا الأمر أخذ مائة دينار وجعلها في كيس وتحت ستار الظلام ألقاه من شباك منزل الرجل، الذي لما انتبه من نومه ووجد الكيس فرح كثيرًا وزوَّج بهذا المال ابنته الكبرى. ثم كرر القديس نيقولاوس (نيقولا) نفس الأمر مع الابنة الثانية. ولما جاء دور الابنة الثالثة كان الأب يسهر ليراقب ويتعرَّف على شخصية هذا المحسن الكريم. لبث ساهرًا في المرة الأخيرة وحالما شعر بسقوط الكيس وسط منزله لم يأخذه بل أسرع إلى خارج البيت ليرى من الذي ألقاه فعرف أنه القديس نيقولاوس، فخرَّ عند قدميه وشكره كثيرًا لأنه أنقذ فتياته من فقر المال وما كن يتعرضن له من الضياع. أسقف ميرا قبل انتخابه لرتبة الأسقفية رأى ذات ليلة في حلم كرسيًا عظيمًا وحلة بهية موضوعة عليه وإنسانًا يقول له: "البس هذه الحلة وأجلس على هذا الكرسي". رأى في ليلة أخرى السيدة العذراء تناوله بعضًا من ملابس الكهنوت والسيد المسيح يناوله الإنجيل. ولما تنيّح أسقف مورا اجتمع الإكليروس والشعب لاختيار الأسقف الجديد. فظهر ملاك الرب لرئيس الأساقفة في حلم وأعلمه بأن المختار لهذه الرتبة هو نيقولاوس، وعرَّفه عليه. ولما استيقظ أخبر الأساقفة بما رأى فصدقوا كلهم الرؤيا وعلموا أنها من السيد المسيح، ثم أخذوا القديس ورسموه أسقفًا على مورا. اشتهر الأسقف بقداسته وغيرته وصنع الكثير من المعجزات. وقد تحمل الحبس من أجل الإيمان واعترف اعترافًا حسنًا في نهاية فترة اضطهاد دقلديانوس، كما حضر مجمع نيقية المسكوني الأول وحرم الأريوسية. سجنه ملك دقلديانوس وأثار عبادة الأوثان. ولما قبض على جماعة من المؤمنين وكان القديس نيقولاوس يُعتَبر رئيس المسيحيين في المدينة وكان يعظ ويعلم الشعب عن حقائق الإيمان بكل شجاعة، قبض عليه الوالي هو أيضًا وعذبه كثيرًا عدة سنين، وكان السيد المسيح يخرجه من العذاب سالمًا ليكون غصنًا كبيرًا في شجرة الإيمان. ولما ضجر منه دقلديانوس ألقاه في السجن، فكان وهو في السجن يكتب إلى رعيته ويشجعهم ويثبتهم. ولم يزل في السجن إلى أن مات دقلديانوس. وحين مَلَك الإمبراطور قسطنطين البار أطلق سراح المسجونين ومن بينهم القديس نيقولاوس الذي عاد إلى كرسيه في ميرا. غيرته على الإيمان ويقول القديس ميثوديوس Methodius أنه بسبب تعاليم القديس نيقولاوس كان كرسي ميرا هو الوحيد الذي لم يتأثر ببدعة أريوس. وحين كان القديس نيقولاوس حاضرًا مجمع نيقية تَحَمَّس ضد أريوس ولطمه على وجهه، فقرر الآباء على أثر ذلك أن يعزلوه من رتبته وقرروا حبسه، إلا أن السيد المسيح والسيدة العذراء ظهرا له في السجن وأعاداه إلى حريته ورتبته. كان القديس يأخذ مواقف حاسمة ضدهم وضد الوثنية. من ضمن معابدهم التي دمرها كان معبد أرطاميس، وهو المعبد الرئيسي في المنطقة، وخرجت الأرواح الشريرة هربًا من أمام وجه القديس. اهتمام القديس بشعبه من القصص التي تُروَى عن اهتمام القديس بشعبه أن الحاكم يوستاثيوس Eustathius أخذ رشوة ليحكم على ثلاثة رجال أبرياء بالقتل. وفي وقت تنفيذ الحكم حضر القديس نيقولاوس إلى المكان وبمعجزة شلَّ يد السياف وأطلق سراح الرجال. ثم التفت إلى يوستاثيوس وحرَّكه للاعتراف بجريمته وتوبته. وكان حاضرًا هذا الحدث ثلاثة من ضباط الإمبراطور كانوا في طريقهم إلى مهمة رسمية في فريجية Phrygia، وحين عادوا إلى القسطنطينية حكم عليهم الإمبراطور قسطنطين بالموت بسبب وشاية كاذبة من أحد الحاقدين. تذكَّر الضباط ما سبق أن شاهدوه في ميرا من قوة حب وعدالة أسقفها، فصلّوا إلى الله لكي بشفاعة هذا الأسقف ينجون من الموت. في تلك الليلة ظهر القديس نيقولاوس للإمبراطور قسطنطين وهدده إن لم يطلق سراح الأبرياء الثلاثة. في الصباح أرسل واستدعاهم للتحقيق معهم، وحين سمع أنهم تشفعوا بالقديس نيقولاوس الذي ظهر له، أطلق سراحهم في الحال وأرسلهم برسالة إليه طالبًا منه ألا يهدده بل يصلي من أجل سلام العالم. ظلت هذه القصة لمدة طويلة من أشهر معجزات القديس نيقولاوس. ولما أكمل سعيه انتقل إلى الرب في ميرا، ودفن في كاتدرائيتها. وكانت أيام حياته تقترب من الثمانين سنة، منها حوالي أربعين سنة أسقفًا. سانتا كلوز بعد نياحته كان الكثيرون يتخذونه شفيعًا لهم، وكان المسيحيون في ألمانيا وسويسرا وهولندا يتبادلون الهدايا باسمه في عيد الميلاد المجيد. انتشر هذا التقليد في أمريكا بعد ذلك بفعل البروتستانت الهولنديين، إلا أنهم حَوّلوا صورة القديس إلى صورة ساحر أسموه سانتا كلوز
طلبات الصلاة أضف طلبة صلاة
SHADY FARAG
3/15/1994
sara
3/18/1995
جورج ميلاد منير
3/29/1981
RAEED
3/3/1980
جميله
3/7/2000
ملاك فايز
3/31/1973
ريمون رضا أمين
3/12/1982
hany
3/1/1965
sargon
3/28/1989
rany
3/21/1985
نعيم 1
3/3/1980
تيموثاوس عايد شفيق
3/21/1992
رامى جرجس كامل
3/22/1980
jo
3/17/1992
جرجس ناجح
3/15/1978
كيرلس سامى
3/15/1992
Fadi
3/8/1986
بيير برتى بشرى
3/30/1986
زكريا
3/10/1981
جومانا مراد ادور
3/3/1988
مايكل معوض القمص
3/18/1990
rany
3/21/1986
micheal adel
3/1/1979
مينا اشرف حنا
3/10/1989
Bishoy Samir
3/21/1985